أخبار العالم
200 ألف قطعة سكنية محتملة.. هل تنجح خطة التوازن في سد فجوة عقارات الرياض؟

العقارات السعودية
قالت نوف إبراهيم بن سعيدان، الخبيرة العقارية، إن الأثر الفعلي لبرامج تنظيم السوق العقاري السعودي بدأ يظهر في مدينة الرياض من خلال انخفاض أسعار العقارات في بعض المواقع، مشيرة إلى أن برنامج التوازن العقاري ساهم في خفض الأسعار بصورة أكثر منطقية مقارنة بالمستويات المبالغ فيها سابقًا.
وأوضحت بن سعيدان في مداخلة مع الشرق بلومبرج أن طرح الأراضي بسعر يصل إلى 1500 ريال للمتر لم يشمل جميع المواقع، مشيرة إلى أن البرنامج طُبق في نحو 8 أحياء بمدينة الرياض، وهو ما انعكس على أسعار الأراضي المحيطة بهذه الأحياء.
وأضافت أن البرنامج يمتد لمدة 5 سنوات، مع طرح نحو 10 آلاف قطعة سكنية سنويًا، بما يسهم في خلق قدر من التوازن في السوق العقاري.
📌برنامج “التوازن العقاري” في السعودية أسهم في خفض أسعار الأراضي
📌يُتوقع أن يدعم البرنامج طرح 10 إلى 40 ألف قطعة أرض سنوياً زيادة المعروض مع بقاء رسوم الأراضي البيضاء الأداة الأكثر تأثيراً في دفع ملاك الأراضي نحو التطوير
بحسب عضو مجلس إدارة شركة آل سعيدان للعقارات، نوف… pic.twitter.com/LjFtbgvyZk
— Asharq Bloomberg الشرق بلومبرغ (@AsharqBusiness) August 18, 2026
200 ألف قطعة خلال 5 سنوات
وأشارت إلى أن البرنامج يستهدف طرح ما بين 10 آلاف و40 ألف قطعة سنويًا، بما يعني إمكانية طرح ما بين نحو 50 ألفًا و200 ألف قطعة خلال السنوات الخمس.
وأكدت أن هذا العدد يمثل حجمًا كبيرًا، لكنه يظل أقل من مستوى الاحتياج والطلب العقاري الهائل في مدينة الرياض.
رسوم الأراضي البيضاء الأكثر تأثيرًا
وحول الأدوات الحكومية لإعادة التوازن إلى السوق العقاري، أوضحت بن سعيدان أن الدولة اتخذت حزمة من الإجراءات بشكل تدريجي، بدأت بـرسوم الأراضي البيضاء، ثم تثبيت الإيجارات، وصولًا إلى برنامج التوازن العقاري.
وأكدت أن رسوم الأراضي البيضاء هي الأداة الأكثر تأثيرًا من وجهة نظرها، لأنها تسهم في زيادة المعروض وتحفز المطورين العقاريين على التطوير، كما تدفع ملاك الأراضي إلى تطويرها أو بيعها، بما يؤدي في النهاية إلى توفير كميات أكبر من المعروض في السوق.




