أخبار العالم

المهندس إبراهيم المسيري: مدينة Somabay تعمل 365 يومًا لإعادة تعريف الاستثمار السياحي


إبراهيم المسيري

كشف قال المهندس إبراهيم المسيري الرئيس التنفيذي لشركة Somabay، أنه على مدار عقود، ارتبطت المشروعات الساحلية في أذهان كثير من المستثمرين والعملاء بمفهوم «المصيف» حيث تنشط الحركة خلال أشهر الصيف ثم تتراجع تدريجيًا مع نهاية الموسم، إلا أن Somabay اختارت منذ البداية أن تكسر هذه المعادلة التقليدية، وأن تقدم مفهومًا مختلفًا يقوم على إنشاء مدينة متكاملة للحياة، وليس مجرد وجهة لقضاء الإجازات، فالفلسفة التي قامت عليها المدينة لم تعتمد على بيع وحدات سكنية مطلة على البحر، وإنما على بناء مجتمع عمراني متكامل يظل نابضًا بالحياة على مدار 365 يومًا في العام ما منحها مكانة استثنائية بين الوجهات السياحية والاستثمارية في مصر والمنطقة.

وأضاف المسيري في حواره مع المجلة العقارية، أن هذا التحول لم يكن وليد الصدفة بل جاء نتيجة رؤية استراتيجية أدركت مبكرًا أن مستقبل الاستثمار العقاري والسياحي لن يكون في المشروعات الموسمية، وإنما في المدن التي تمتلك مقومات الإقامة الدائمة وتوفر للسكان والزوار جميع احتياجاتهم اليومية داخل مجتمع متكامل، ولذلك حرصت Somabay على تطوير بنية تحتية متقدمة ومنظومة متكاملة من الخدمات الفندقية والترفيهية والرياضية، إلى جانب المجتمعات السكنية الراقية بما يجعل المدينة قادرة على استقبال الزوار والمقيمين في جميع فصول السنة، وليس خلال موسم الصيف فقط.

ومن أهم عوامل نجاح هذا النموذج، أن Somabay استطاعت جذب قاعدة متنوعة من المقيمين تضم أعدادًا كبيرة من الأجانب إلى جانب المصريين، وهو ما خلق مجتمعًا متعدد الثقافات يتمتع بحركة اقتصادية مستمرة، ويعزز من قيمة الأصول العقارية داخل المدينة، فوجود سكان دائمين يعني استمرار تشغيل الخدمات والمرافق وارتفاع كفاءة الإدارة وزيادة الطلب على الأنشطة التجارية والسياحية ما ينعكس في النهاية على استقرار القيمة الاستثمارية للمشروع وتحقيق عوائد طويلة الأجل.

وتابع: أن هذا النموذج يتوافق مع التحولات العالمية في أنماط المعيشة، حيث أصبح كثير من المستثمرين ورواد الأعمال والمهنيين يفضلون العيش في مدن توفر بيئة عمل وحياة في الوقت نفسه خاصة مع انتشار ثقافة العمل عن بُعــــــد، وهنــــــــا تبـــــــرز Somabay باعتبارها واحدة من أوائل المدن المصرية التي استوعبت هذا التحول، ونجحت في توفير بيئة تجمع بين الطبيعة الخلابة والخدمات الراقية والبنية التحتية الحديثة بما يجعلها وجهة مناسبة للإقامة لفترات طويلة، وليس فقط لقضاء العطلات.

ومن ثم، فإن القيمة الحقيقية لـ سوماباي لا تكمن في جمال موقعها أو فخامة منشآتها فقط بل في قدرتها على إعادة تعريف مفهوم المدينة الساحلية في مصر، فهي لم تعد مشروعًا يرتبط بموسم معين بل أصبحت مدينة اقتصادية وسياحية متكاملة تعمل بكفاءة طوال العام، وتقدم نموذجًا جديدًا للتنمية العمرانية المستدامة. 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق