أخبار العالم

خبير تكنولوجيا: حماية بيانات الأطفال تتطلب فرض الأمان بالتصميم على منصات التواصل (فيديو)


منصات التواصل

قال خبير التكنولوجيا والتحول الرقمي ربيب علبكي، إن الغرامة البالغة 400 مليون دولار تعد من الغرامات الضخمة، مشيرًا إلى أن التساؤل الرئيسي يتمثل في مدى كفاية هذه العقوبة لردع المنصات وتغيير سلوكها في جمع البيانات، خاصة بيانات الأطفال.

وأوضح علبكي في مقابلة مع قناة القاهرة الأخبارية، أن من أكثر الموضوعات أهمية في هذا السياق ما يتعلق بالقوانين الخاصة بالأمان والحماية على الإنترنت، مشددًا على ضرورة تطبيق مفهوم «الأمان بالتصميم» أو «حماية الأطفال بالتصميم»، بما يضمن حماية الأطفال من خلال تصميم المنصات الرقمية وفرض الالتزام بالقوانين عليها.

وأشار إلى ضرورة منع استخدام الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا للمنصات، أو تنظيم استخدام الأطفال الذين يكونون تحت رعاية أولياء أمورهم، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن معظم الأهالي يحتاجون إلى التوجيه، إلى جانب وجود عقوبات لضمان الالتزام.

وأضاف أن بعض الأهالي يلجأون إلى إعطاء الأطفال الأجهزة الإلكترونية مثل أجهزة الكمبيوتر اللوحي والهواتف المحمولة، بسبب انشغالهم بالعمل أو الأنشطة المختلفة، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق فقط بحجب الجهاز عن الطفل.

وأشار إلى أن دولًا مثل النمسا وبريطانيا وأستراليا وفرنسا اتخذت إجراءات لمنع استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي عند أعمار محددة، وصلت في بعض الحالات إلى 15 أو 16 عامًا، بينما حددت دول أخرى سنًا أقل.

ولفت خبير التكنولوجيا والتحول الرقمي إلى تجربة مهمة في فيتنام، تقوم على جعل استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي «صامتًا»، بحيث يستطيع الطفل مشاهدة محتوى محدد، لكنه لا يستطيع التفاعل معه.

وأوضح أن هذا النموذج يحد من إمكانية الحصول على بيانات الطفل أو سرقتها أو اختراقها، كما يقلل من إمكانية الوصول إلى معلومات تتعلق بأسرته أو بيئته أو عمله أثناء تفاعله مع منصات التواصل الاجتماعي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق