أخبار العالم

المهندس خالد صديق: 220 ألف جنيه تعويضًا و20 عامًا للتقسيط ضمن حلول إعادة أهالي ماسبيرو للسكن


المهندس خالد صديق رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضري ومساعد وزيرة الإسكان

تحدث المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضري ومساعد وزيرة الإسكان عن مشروع تطوير مثلث ماسبيرو ، قائلًا: «كان ملف مثلث ماسبيرو من أصعب الملفات التي تعاملت معها الدولة لأنه لم يكن مجرد مشروع لإعادة تطوير منطقة متميزة بل كان قضية إنسانية واجتماعية واستثمارية في آن واحد، ولذلك كان قرارنا منذ البداية أن يكون المواطن محور عملية التطوير وأن تقوم جميع الحلول على الحوار والاختيار الحر وليس على فرض أي بديل».

 

وأضاف رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضري في حوار خاص مع العقارية: «ولهذا طرحنا أمام سكان المنطقة 5 بدائل مختلفة بحيث تختار كل أسرة الحل الذي يتناسب مع ظروفها، وشملت هذه البدائل الحصول على تعويض نقدي عادل أو الانتقال إلى وحدات كاملة التشطيب والتأثيث بمدينة الأسمرات مع تحمل الصندوق قيمة الإيجار لحين التسليم أو العودة للإقامة داخل الأبراج الجديدة بمثلث ماسبيرو بنظام الإيجار أو التمليك أو التقسيط الميسر».

وأوضح صديق: «كما أعدنا تقييم التعويضات بما يتناسب مع القيمة الحقيقية للمستفيدين فارتفع تعويض الغرفة الواحدة من 25 ألف جنيه إلى 60 ألف جنيه إضافة إلى 40 ألف جنيه كمساندة اجتماعية، ليصل إجمالي التعويض للوحدة المكونة من غرفتين وصالة إلى نحو 220 ألف جنيه مع إتاحة احتساب قيمة التعويض كمقدم للوحدة الجديدة وسداد باقي قيمتها على أقساط تمتد إلى 20 عامًا، بما يخفف العبء المالي على المواطنين ويضمن لهم الاستقرار».

وأشار مساعد وزيرة الإسكان لـ العقارية إلى أن إجمالي الأسر المقيمة داخل مثلث ماسبيرو بلغ 4537 أسرة اختارت نحو 500 أسرة الانتقال إلى مدينة الأسمرات بينما فضلت نحو 3200 أسرة الحصول على التعويضات المالية، في حين عادت 937 أسرة للإقامة داخل الأبراج الجديدة بالمشروع ما يعكس نجاح الدولة في احترام رغبات المواطنين وتحقيق التوازن بين جميع البدائل المطروحة.

ولفت إلى أن قيمة الوحدة السكنية المكونة من غرفتين وصالة تبلغ نحو 650 ألف جنيه بينما تبلغ قيمة الوحدة المكونة من 3 غرف نحو 750 ألف جنيه مع نظم سداد مرنة تتناسب مع قدرات المواطنين، وهو ما شجع عددًا كبيرًا من الأسر على العودة للإقامة داخل المنطقة بعد تطويرها.

وأكد صديق أن الأهم بالنسبة لنا أن تطوير مثلث ماسبيرو لم يكن يستهدف إنشاء أبراج حديثة فقط، بل كان يستهدف بناء مجتمع متكامل يحافظ على حق المواطن، ويعيد إحياء واحدة من أهم المناطق المطلة على نهر النيل ويرفع جودة الحياة ويؤسس في الوقت نفسه لمرحلة جديدة تستفيد فيها الدولة من القيمة الاستثمارية لهذا الموقع الفريد.  


مثلث ماسبيرو

المهندس خالد صديق رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضري ومساعد وزيرة الإسكان

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق