أخبار العالم

أدنوك تبيع 14 مليون برميل نفط لشركات آسيوية وترفع إجمالي مبيعاتها إلى 108 ملايين برميل

أفادت مصادر تجارية، اليوم الإثنين، بأن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) باعت ما لا يقل عن 14 مليون برميل من النفط الخام في السوق الفورية لشركات تكرير آسيوية بأسعار مرتفعة خلال أحدث عطاء لها.

ويُعد هذا العطاء الثامن الذي تطرحه أدنوك منذ أوائل شهر يونيو، في إطار مساعي شركة النفط الحكومية الإماراتية المستمرة لنقل النفط الخام المنتج داخل مضيق هرمز في ظل استمرار تعطل الشحنات، لترتفع حصيلة إجمالي مبيعات أدنوك عبر هذه العطاءات الثمانية إلى أكثر من 108 ملايين برميل.

وعلى صعيد الصفقات والتوزيعات الإقليمية، أوضحت المصادر أن شركة «كوزمو أويل» اليابانية للتكرير اشترت مليوني برميل من خام داس بعلاوة سعرية بلغت نحو 10.50 دولار للبرميل مقارنة بأسعار دبي على أساس التسليم في الميناء، بينما اشترت شركة «فورموزا» التايوانية للبتروكيماويات مليوني برميل من خام زاكوم العلوي بعلاوة نحو 10 دولارات للبرميل مقارنة بسعر دبي المرجعي لشهر أكتوبر.

وفي كوريا الجنوبية، اشترت شركة «جي.إس كالتكس» مليوني برميل من خام داس بعلاوة 6 دولارات للبرميل مقارنة بسعر دبي القياسي لشهر أكتوبر للتحميل عبر النقل من سفينة إلى أخرى قبالة ميناء الفجيرة في الإمارات، واشترت شركة «هيونداي أويل بنك» مليون برميل من خام زاكوم العلوي على أساس التسليم في الميناء.

أما في الهند، فقد اشترت شركة «بهارات بتروليوم» مليون برميل من كل من خام زاكوم العلوي وخام داس بعلاوة تراوحت بين 5 و6 دولارات للبرميل مقارنة بأسعار دبي على أساس إتمام التسليم، في حين اشترت شركة «هندوستان بتروليوم» مليون برميل من خام داس، واشترت شركة «إتش.بي.سي.إل-ميتال إنرجي» الهندية الخاصة لتكرير النفط مليوني برميل من خام زاكوم العلوي. 

وأشارت المصادر إلى أن شركة «شيفرون» اشترت مليوني برميل من خام أم اللولو لتسليمها إلى مشروعها المشترك لتكرير النفط في سنغافورة بعلاوة قدرها 7.50 دولار للبرميل مقارنة بسعر دبي القياسي على أساس التسليم في الميناء.

في السياق ذاته، أشار أحد المتعاملين إلى أن أدنوك امتنعت عن منح أي شحنات للمشترين الصينيين نتيجة انخفاض أسعار العروض التي تقدموا بها، وسط امتناع الشركات المعتاد عن التعليق على معاملاتها التجارية. 

يُذكر أن الشحنات المعروضة خُصصت للتحميل أو التسليم خلال شهري أكتوبر ونوفمبر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق