أخبار العالم
«مراكز» السعودية تختار «سوما باي» لتطوير 100 فدان بإيرادات مستهدفة 40 مليار جنيه

شراكة بنظام اقتسام الإيرادات.. وبدء مبيعات المشروع الجديد قبل نهاية 2026
الاحد 23 اغسطس 2026 | 02:55 مساءً
تواصل «سوما باي» تعزيز جاذبيتها الاستثمارية على ساحل البحر الأحمر مع استقطاب مطورين جدد للاستثمار داخل الوجهة السياحية المتكاملة، في وقت يشهد فيه البحر الأحمر اهتمامًا متزايدًا من شركات التطوير العقاري الباحثة عن فرص توسع في وجهات ساحلية تتمتع بالتشغيل طوال العام.
وفي أحدث صفقة داخل الوجهة تعاقدت شركة «مراكز» للتطوير العقاري المملوكة لمجموعة فواز الحكير السعودية على تطوير مشروع سياحي متكامل في «سوما باي» على مساحة 100 فدان، بإيرادات مستهدفة تصل إلى نحو 40 مليار جنيه.
ويقام المشروع الجديد وفق نظام المشاركة مع شركة سوما باي للتنمية السياحية مقابل حصة من إيرادات المشروع، بما يتيح لـ«مراكز» إضافة وجهة جديدة إلى محفظة مشروعاتها في مصر، وفي المقابل يدعم استراتيجية «سوما باي» لتعظيم القيمة الاستثمارية لأراضيها من خلال استقطاب مطورين جدد إلى المدينة.
وتستهدف «مراكز» بدء مبيعات المشروع قبل نهاية العام الجاري 2026 على أن يضم المشروع مكونات سكنية وفندقية وتجارية
وتكتسب الشراكة الجديدة أهمية خاصة في ضوء الموقع الذي اختارته «مراكز» لتوسعاتها إذ تمثل «سوما باي» واحدة من الوجهات السياحية والعقارية المتكاملة على البحر الأحمر وتمتد على نحو 10 ملايين متر مربع وتجمع بين المشروعات السكنية والفنادق والأنشطة السياحية والرياضية والترفيهية.
«سوما باي» تجذب استثمارات جديدة للبحر الأحمر
ويعكس دخول «مراكز» إلى «سوما باي» تنامي القيمة الاستثمارية للأراضي الواقعة داخل المجتمعات السياحية التي تمتلك بنية أساسية وخدمات وتشغيلًا فعليًا مقارنة بالدخول في تطوير أرض ساحلية جديدة من نقطة البداية.
فالشركة السعودية تدخل إلى وجهة قائمة تمتلك بالفعل مكونات فندقية وسكنية وسياحية وترفيهية ورياضية، وهو ما يقلل الفترة اللازمة لبناء عناصر الجذب المحيطة بالمشروع الجديد ويتيح له الاستفادة من الحركة السياحية والمجتمع القائم داخل المدينة.
كما تتمتع «سوما باي» بموقع استراتيجي على شبه جزيرة على ساحل البحر الأحمر وتتميز بقربها من مطار الغردقة الدولي إلى جانب سهولة الوصول إليها من عدد من الأسواق السياحية الأوروبية.
ويأتي المشروع الجديد في الوقت الذي يشهد فيه البحر الأحمر تحولًا تدريجيًا إلى واحدة من مناطق المنافسة الجديدة بين كبار المطورين، مدعومًا بإمكانية التشغيل السياحي على مدار العام فضلًا عن النمو المستمر في الطلب على المنتجات العقارية المرتبطة بالسياحة والضيافة.
ويتيح نموذج المشاركة لـ«سوما باي» الاحتفاظ بمساهمتها في القيمة المستقبلية للمشروع من خلال الحصول على حصة من الإيرادات بدلًا من اقتصار العائد على بيع الأرض بما يربط عائد مالك الأرض بالأداء البيعي للمشروع وقيمته النهائية.
شراكات المطورين ترفع القيمة الاستثمارية للمدينة
وتأتي الصفقة الجديدة ضمن نموذج آخذ في التوسع داخل السوق العقارية المصرية يقوم على الشراكة بين مالك الأرض والمطور مقابل حصة من الإيرادات، وهو نموذج يتيح للطرف الأول تعظيم العائد طويل الأجل من الأرض بينما يخفض على المطور حجم السيولة المطلوبة للحصول على الأرض في بداية المشروع.
وتكتسب هذه المعادلة بعدًا إضافيًا داخل المدن المتكاملة إذ لا يحصل المطور على الأرض فقط وإنما يستفيد من القيمة المتراكمة للوجهة والبنية التحتية القائمة والخدمات والمرافق والأنشطة التي سبق تنفيذها وتشغيلها.
ومن هذا المنطلق، تمثل صفقة الـ100 فدان إضافة جديدة لمسار نمو «سوما باي»، حيث تستفيد المدينة من دخول استثمارات جديدة ومنتجات عقارية وفندقية وتجارية إضافية بينما تستفيد «مراكز» من العمل داخل وجهة قائمة تتمتع باسم معروف في السوق السياحية والعقارية.
وتكتسب الصفقة دلالة إضافية من كونها تجمع بين رأس المال والخبرة التطويرية لمجموعة سعودية كبيرة وبين واحدة من الوجهات السياحية الراسخة على البحر الأحمر، في وقت تستهدف فيه مصر زيادة الاستثمارات السياحية والعقارية ورفع الطاقة الفندقية وجذب المزيد من التدفقات الاستثمارية الأجنبية.
ومن المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة التفاصيل النهائية للمخطط العام للمشروع وتوزيع مكوناته السكنية والفندقية والتجارية بالتزامن مع استكمال الإجراءات والتجهيز لبدء عمليات البيع المستهدفة قبل نهاية 2026.
وتضع الصفقة الجديدة «سوما باي» أمام مرحلة إضافية من النمو لا تعتمد فقط على استكمال تطوير أراضي المدينة، وإنما على جذب مطورين جدد واستثمارات إضافية إلى داخل الوجهة بما يعظم قيمة أصولها ويزيد تنوع المنتجات الموجودة بها ويعزز موقع البحر الأحمر على خريطة التوسع المقبلة لكبار مطوري العقارات في مصر.

سوما باي

سوما باي

سوما باي

سوما باي




