أخبار العالم

Blue Tree باســـــــــتثمارات 8 مليـــــــــــارات جنيــــــه يخصــــــص 81 % من مساحته للمسطحات الخضــراء والخــــدمات المفتوحــــة


المهندس عبد الرحمن عجمي الرئيس التنفيذي لمجموعة دايموند وسكاي أبو ظبي

قال المهندس عبد الرحمن عجمي الرئيس التنفيذي لمجموعة دايموند وسكاي أبو ظبي، إن السوق العقاري المصري أثبت خلال السنوات الأخيرة أنه من أكثر القطاعات قدرة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية، واستطاع أن يحافظ على معدلات طلب قوية رغم ارتفاع تكاليف التنفيذ والتمويل، وذلك بفضل الطلب الحقيقي على السكن والنمو السكاني المستمر والتوسع العمراني غير المسبوق الذي تنفذه الدولة في المدن الجديدة ومشروعات البنية الأساسية.

واوضح “عجمي” خلال حواره للمجلة العقارية، خلال النصف الأول من عام 2026 بدأ السوق يدخل مرحلة أكثر استقرارًا مقارنة بالفترة السابقة خاصة مع هدوء أسعار العديد من مدخلات البناء بعد القرارات الاقتصادية الأخيرة ما منح الشركات رؤية أوضح في إعداد موازناتها وخططها الاستثمارية، وفي المقابل أصبح العميل أكثر وعيًا في اختيار المشروع فلم تعد المنافسة تعتمد على السعر فقط، وإنما أصبحت تقوم على جودة المنتج وقوة المطور والقدرة على التنفيذ والالتزام بمواعيد التسليم.

وأضاف أعتقد أن النصف الثاني من عام 2026 سيشهد استمرار النشاط البيعي، ولكن بوتيرة أكثر احترافية حيث ستتجه السيولة إلى المشروعات التي تمتلك مقومات حقيقية سواء من حيث الموقع أو جودة التصميم أو الملاءة المالية للمطور أو معدلات التنفيذ الفعلية على أرض الواقع، أما الشركات التي تعتمد فقط على التسويق دون تنفيذ قوي، فستواجه تحديات أكبر خلال المرحلة المقبلة.

وأشار إلى ما يتعلق بملف الاندماجات والاستحواذات، فإننا نتوقع زيادة واضحة في التحالفات الاستراتيجية بين المطورين، خاصة مع ارتفاع تكلفة التمويل والحاجة إلى تعظيم الاستفادة من الخبرات والموارد، وقد لا تكون الاندماجات التقليدية هي السيناريو الأكثر انتشارًا، لكننا سنرى نماذج جديدة من الشراكات لتطوير المشروعات الكبرى وتقاسم المخاطر وتعزيز القدرة على المنافسة.

كما أن الشركات التي تمتلك ملاءة مالية قوية ومحافظ أراضي متميزة ستكون الأكثر قدرة على اقتناص الفرص الاستثمارية خلال المرحلة المقبلة سواء عبر التوسع المباشر أو الدخول في شراكات جديدة، وهو ما يساهم في رفع كفاءة السوق وزيادة احترافيته. 

نجحت سكاي أبوظبي خلال سنوات قليلة في تكوين واحدة من أكبر المحافظ الاستثمارية بين الشركات حديثة العهد بالسوق المصرية، فما أبرز ملامح هذه المحفظة؟ وما أهم المشروعات التي ترتكز عليها استراتيجية النمو؟

وأضاف منذ انطلاق أعمال سكاي أبوظبي في السوق المصرية عام 2021، كانت رؤيتنا واضحة وهي بناء محفظة استثمارية قوية تقوم على اختيار المواقع الواعدة وتقديم مجتمعات عمرانية متكاملة تعتمد على الجودة والاستدامة والالتزام الكامل بالتنفيذ، واليوم نستطيع القول إننا نجحنا في تحقيق هذا الهدف حيث تمتلك الشركة محفظة أراضي ضخمة موزعة بين شرق القاهرة والعاصمة الجديدة، وهو ما يمنحنا قاعدة قوية للتوسع خلال السنوات المقبلة.

وأوضح تضم محفظتنا عددًا من المشروعات التي تخاطب شرائح متنوعة من العملاء، ففي العاصمة الجديدة قمنا بتطوير مشروع Residence Eight السكني إلى جانب مشروع Capital Avenue متعدد الاستخدامات الذي يجمع بين الأنشطة التجارية والإدارية، كما توسعنا بقوة في القاهرة الجديدة عبر مشروع Blue Tree بالإضافة إلى المشروع التجاري Blue Walk ثم واصلنا توسعنا من خلال مشروع Vallis بالتجمع السادس، الذي يمثل إضافة استراتيجية لمحفظة الشركة في واحدة من أكثر المناطق الواعدة للنمو العمراني.

وأكد “الرئيس التنفيذي لمجموعة دايموند وسكاي أبو ظبي”، خلال المرحلة المقبلة، سنواصل الاستثمار في المناطق التي تمتلك مقومات نمو حقيقية مع تنويع المنتجات العقارية بين السكني والتجاري والفندقي بما يواكب تطور احتياجات السوق، ويعزز مكانة سكاي أبوظبي كأحد أبرز المطورين العقاريين في مصر والمنطقة.

يمثل مشروع Blue Tree أحد أبرز مشروعات سكاي أبوظبي في القاهرة الجديدة، فما الذي يميز هذا المشروع؟ وأين وصلت معدلات التنفيذ؟ وما فلسفة الشركة في تقديم منتج مختلف داخل منطقة الجولدن سكوير؟

وأشار إلى أن مشروع Blue Tree أحد أهم المشروعات الاستراتيجية التي تراهن عليها سكاي أبوظبي في السوق المصرية لأنه يجسد فلسفة الشركة في تطوير مجتمعات عمرانية متكاملة تجمع بين التصميم العالمي والاستدامة وجودة الحياة وليس مجرد مشروع سكني تقليدي، فمنذ وضع الفكرة الأولى للمشروع كان الهدف هو تقديم نموذج عمراني يواكب أحدث المعايير العالمية ويمنح السكان تجربة معيشية مختلفة داخل واحدة من أكثر المناطق تميزًا في القاهرة الجديدة.

وأوضح يقام المشروع في قلب «الجولدن سكوير» على مساحة تقارب 50 فدانًا باســتثمارات تصــل إلى 8 مليارات جنيه، ويتميز بموقع استراتيجي قريب من الجامعة الأمريكية والطريق الدائري والعاصمة الجديدة ومطار القاهرة الدولي والنادي الأهلي، ما يمنحه قيمة استثمارية وسكنية كبيرة ويجعله من أبرز المشروعات في شرق القاهرة.

وتابع: اعتمدت الشركة على مكتب JZMK الأمريكي أحد أكبر مكاتب التصميم المعماري والتخطيط العمراني عالميًا لوضع المخطط العام للمشروع بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الخصوصية والانسيابية بين المباني والمساحات المفتوحة، حيث تم تخصيص 81 % من إجمالي مساحة المشروع للمسطحات الخضراء والبحيرات والخدمات والمناطق المفتوحة بينما لا تتجاوز نسبة المباني 19 % فقط.

ويضم المشروع نحو 1400 وحدة سكنية متنوعة بين الشقق والدوبلكس، بمساحات تتراوح بين 70 و300 متر مربع، إلى جانب منطقة تجارية وإدارية متكاملة، وحديقة مركزية، لتكون واحدة من أكبر المساحات الخضراء داخل مشروعات القاهرة الجديدة.

أما على مستوى التنفيذ، فأكد أن الشركة قطعت شوطًا كبيرًا في الأعمال الإنشائية وفق البرنامج الزمني المعتمد، مع الحفاظ على معدلات تنفيذ قوية رغم التحديات التي يشهدها القطاع، مستفيدة من ملاءتها المالية وخبراتها التنفيذية، وتسير الأعمال وفق الخطة الموضوعة لتسليم أولى مراحل المشروع خلال عام 2027، مع الالتزام الكامل بأعلى معايير الجودة في التنفيذ والتشطيبات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق