أخبار العالم
البورصة تستعيد بريقها.. الطروحات الحكومية تعزز فرص جذب الاستثمارات الأجنبية

البورصة المصرية
كشف الدكتور حسام عيد، خبير أسواق المال، أسباب الصعود القوي الذي شهدته البورصة المصرية، مؤكدًا أن الإبقاء على السوق المصرية ضمن مؤشر الأسواق الناشئة التابع لوكالة «إس آند بي جلوبال» يمثل عاملًا رئيسيًا في دعم حركة التدفقات النقدية وارتفاع مؤشرات السوق.
وقال حسام عيد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن الصعود القوي للبورصة المصرية خلال تعاملات جلسة أمس جاء مدعومًا بخبر إيجابي مهم، تمثل في استمرار إدراج السوق المصرية ضمن مؤشر الأسواق الناشئة التابع لوكالة «إس آند بي جلوبال» لتقييم الأسواق المالية.
وأضاف أن استمرار البورصة المصرية ضمن مؤشر الأسواق الناشئة يعكس قوة سوق المال المصري، موضحًا أن هذا التقييم من شأنه تعزيز ثقة المستثمرين في السوق.
تدفقات أجنبية جديدة للبورصة المصرية
وأشار خبير أسواق المال إلى أن الإبقاء على البورصة المصرية ضمن مؤشر الأسواق الناشئة قد ينعكس بصورة إيجابية على حركة التدفقات النقدية من المؤسسات الاستثمارية، خاصة الأجنبية، خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن هذه المؤسسات قد تتجه إلى فتح المزيد من المراكز المالية وزيادة استثماراتها في الأسهم المصرية، بما يدعم حركة التداولات ويعزز فرص استمرار الأداء الإيجابي للبورصة.
وأكد أن صعود مؤشرات السوق خلال جلسة أمس شمل مختلف الأسهم، سواء الأسهم القيادية أو أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وهو ما يعكس حالة من الزخم الشرائي داخل السوق.
الطروحات الحكومية تدعم جذب الاستثمارات
وربط حسام عيد بين استمرار قوة البورصة المصرية وبرنامج الطروحات الحكومية، مشيرًا إلى أن الحكومة بدأت في تنفيذ برنامج يتضمن نحو 52 شركة تمثل قرابة 18 قطاعًا إنتاجيًا في الاقتصاد المصري.
وأوضح أن نجاح برنامج الطروحات الحكومية يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على حجم الاستثمارات في السوق المصرية، سواء الاستثمارات الأجنبية المباشرة أو غير المباشرة.
وأضاف أن استمرار وجود البورصة المصرية ضمن مؤشرات الأسواق الناشئة يمثل خطوة إيجابية يمكن البناء عليها لدعم برنامج الطروحات وجذب مزيد من رؤوس الأموال.
حسام عيد يفسر مبيعات العرب والأجانب
وحول اتجاه المؤسسات المالية العربية والأجنبية إلى البيع خلال جلسة أمس، أوضح حسام عيد أن هذه التحركات لا تعني بالضرورة تخارجًا من السوق المصرية.
وقال إن عمليات البيع التي شهدتها السوق جاءت في إطار جني الأرباح والتصحيح الطبيعي، بعد الارتفاعات القوية التي سجلتها الأسهم القيادية خلال تعاملات الأسبوع الماضي.
وأكد أن ارتفاع أسعار الأسهم إلى مستويات قياسية يدفع بعض المؤسسات إلى جني جزء من الأرباح وإعادة ترتيب مراكزها الاستثمارية، وهو أمر طبيعي في الأسواق المالية.
البورصة المصرية.. هل يستمر الصعود؟
ويرى حسام عيد أن قوة الأداء المالي للشركات المدرجة في البورصة المصرية ستظل العامل الأهم في ضمان استدامة التدفقات النقدية من جانب المؤسسات العربية والأجنبية.
ومع استمرار تحسن أداء الشركات، إلى جانب دعم برنامج الطروحات الحكومية والإبقاء على مصر ضمن مؤشر الأسواق الناشئة، تزداد فرص جذب استثمارات جديدة إلى السوق المصرية خلال الفترة المقبلة.




