أخبار العالم

الرئيس التنفيذي لشركة Somabay: 5 ملايين متر مربع مستهدف تطويرها حتى 2030


المهندس إبراهيم المسيري

كشف المهندس إبراهيم المسيري الرئيس التنفيذي لشركة Somabay، أن نموذج إدارة مشروع «سوماباي» يعتمد على منظومة متكاملة ترتكز على إدارة الوحدات السكنية وخدمات إدارة المرافق إلى جانب إدارة الوجهة السياحية بهدف توفير بيئة تشغيلية متكاملة على مدار العام.

وقال المسيري في حواره مع المجلة العقارية، إن إدارة الوجهة السياحية تمثل أحد أبرز عناصر تميز المشروع، حيث تتولى فرق متخصصة تنظيم وإدارة مختلف الأنشطة والخدمات، بما يشمل الشواطئ والمطاعم والفعاليات والرياضات المتنوعة لضمان استمرارية الإشغال وتقديم تجربة متكاملة للزوار والمقيمين.

وأضاف أن اكتمال هذه المنظومة جاء مدعومًا بوجود 6 فنادق داخل المشروع بطاقة إجمالية تصل إلى نحو 1500 غرفة فندقية، مشيرًا إلى أن الشركة تستهدف مضاعفة الطاقة الفندقية لتصل إلى 3000 غرفة، ضمن مخطط عام يستهدف تنفيذ نحو 12 فندقًا وفقًا للطاقة الاستيعابية للموقع، وارتباطها بعناصر الجذب الرئيسية مثل الشواطئ والملاعب، خاصة ملاعب الجولف ما يستلزم إنشاء فندق متخصص للجولف خلال الفترة المقبلة.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة Somabay أن الشركة توسعت كذلك في تقديم أنماط سياحية جديدة من خلال إنشاء فنادق رياضية متخصصة إلى جانب تنفيذ أول مجمع سباحة عالمي واستقطاب منتخبات دولية لإقامة معسكراتها التدريبية، فضلًا عن التوسع في رياضات الجولف والتنس وكرة القدم بما يدعم إنشاء فنادق تستهدف الرياضيين والإقامات طويلة الأجل.

وفيما يتعلق بمشروعات «سنيور هوم» الخاصة بكبار السن، أكد المسيري أن هذا النموذج يواجه عددًا من التحديات المرتبطة بربط خدمات التأمين الصحي الدولي بالبنية الطبية المحلية، موضحًا أن تنفيذ هذا النوع من المشروعات يتطلب استثمارات وخدمات متخصصة تتجاوز نطاق النشاط العقاري التقليدي.

وأشار إلى أن مشروع Somabay يشهد بالفعل طلبًا طبيعيًا على هذا النمط من الإقامات دون وجود إطار منظم له حتى الآن، لافتًا إلى أن توفير منظومة متكاملة لكبار السن يحتاج إلى تطوير خدمات صحية ورعاية متخصصة.

وحول نظام «الملكية الجزئية» ودوره في إعادة تشكيل مفاهيم الاستثمار العقاري، ذكر المسيري أن هذا النظام بدأ في الانتشار بالسوق المصرية خاصة في المشروعات الساحلية بعد صدور ضوابط تنظيمية تحكم آليات تطبيقه، مؤكدًا أن غياب التنظيم سابقًا كان يؤدي إلى تحديات مرتبطة بتعدد الملاك وصعوبة إدارة المشروعات.

وأكد أن الشركة تعمل على تنظيم عمليات التأجير داخل المشروع للحفاظ على استقرار المجتمع السكني، موضحًا أن الهدف الأساسي هو جذب المستخدم النهائي وليس المستثمر قصير الأجل بما يضمن استدامة التجربة السكنية والسياحية داخل الوجهة.

وفيما يتعلق بزيادة الطلب على العقارات الساحلية، أوضح المسيري أن «سوماباي» لا تُعد مجرد مشروع عقاري، وإنما وجهة متكاملة تجمع بين السكن الراقي والاستثمار والسياحة، لافتًا إلى أن الطلب المتزايد على الوحدات الساحلية يرتبط بكون الوحدات المطلة على الشواطئ من أعلى الأصول العقارية قيمة.

وأضاف أن المشروع يتميز بموقعه الفريد على ساحل البحر الأحمر وقربه من مطار الغردقة، إلى جانب وجود فنادق عالمية وشواطئ ومرافق وخدمات متكاملة ما جعله من أبرز الوجهات العقارية والسياحية في مصر، وكشف أن أسعار الوحدات داخل مشروع Somabay تبدأ من نحو 300 ألف دولار، مع أنظمة سداد تصل إلى 8 سنوات.

وعن الرؤية المستقبلية للشركة، كشف المسيري أن Somabay تستهدف التوسع في مشروعاتها العقارية والسياحية لتلبية الطلب المتزايد، موضحًا أن المخطط يستهدف تطوير نحو 5 ملايين متر مربع بحلول عام 2032.

وأضاف أن الخطة الاستثمارية للشركة خلال العام الجاري تبلغ نحو 5 مليارات جنيه، مشيرًا إلى أن الشركة تمكنت من بيع نحو 3500 وحدة، وتسليم 1100 وحدة خلال العام الماضي مع استهداف تسليم 600 وحدة جديدة بنهاية عام 2026.

وأشار المسيري إلى أن منطقة البحر الأحمر تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتصبح وجهة سياحية واستثمارية مستدامة على مدار العام، موضحًا أن تطوير الخدمات الأساسية يمثل عنصرًا رئيسيًا في تحقيق هذا الهدف.

وأوضح أن التعاون مع منصة مصر للتعليم أسفر عن افتتاح مدرسة جيمس الدولية في سوماباي GISS، والتي تضم 25 منشأة تعليمية على مستوى مصر، مؤكدًا أن وجود هذا الصرح التعليمي يساهم في تحويل الوجهة الساحلية إلى مجتمع متكامل ونشط طوال العام، حيث أن توفير تعليم عالمي المستوى يدعم جذب السكان والمستثمرين للإقامة طويلة الأجل ويعزز مكانة البحر الأحمر كمركز للخدمات المتطورة والبنية التحتية الحديثة، وكذلك تطوير قطاعات الخدمات خاصة الصحة والتعليم باعتبارهما من الركائز الأساسية لتحويل منطقة البحر الأحمر إلى مجتمع متكامل ومستدام.

ولم يتميز Somabay فقط بموقعه الفريد على شواطئ البحر الأحمر، وإنما من رؤية تطويرية متكاملة تستهدف إعادة تعريف مفهوم المدن الساحلية عبر إنشاء مجتمع حقيقي تتوافر فيه مقومات الحياة اليومية، وليس مجرد وجهة موسمية، فقد حرص المشروع على الدمج بين عناصر الإقامة والسياحة والترفيه والخدمات ليصبح نموذجًا لوجهة حيوية تستقبل سكانها وزوارها طوال العام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق