أخبار العالم
خبير اقتصادي: مشروعات الطاقة في العلمين تفتح الباب أمام استثمارات خليجية جديدة

مشروع الفجيرة العلمين
أكد الدكتور محمد الشوادفي، الخبير الاقتصادي، أن الشراكة المصرية الإماراتية في قطاع النفط والغاز تمثل خطوة مهمة لتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي والاستراتيجي لمصر، وتحويل المناطق اللوجستية إلى مراكز لخدمة حركة التجارة والطاقة العالمية.
وأوضح الشوادفي، خلال مداخلة مع قناة «الشمس»، أن إنشاء شركة الفجيرة العالمية للنفط والغاز يأتي في إطار توجه الدولة المصرية لإنشاء منطقة لوجستية لبناء وتخزين الزيت والمنتجات البترولية في منطقة العلمين، بما يعزز القدرة المؤسسية للدولة على استغلال مناطقها لخدمة التجارة العالمية.
العلمين حلقة وصل بين الخليج وأوروبا
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن اختيار مدينة العلمين يرجع إلى موقعها الجغرافي المميز في شمال أفريقيا وقربها من الأسواق الأوروبية، موضحاً أن المنطقة يمكن أن تمثل حلقة وصل بين دول الخليج المنتجة للطاقة وشمال أفريقيا وأوروبا المستوردة للنفط.
وأضاف أن تطوير هذه المنطقة يستهدف تعظيم الموقع الجغرافي لمصر، وتحويلها إلى منطقة لوجستية قوية تدعم حركة الطاقة والتجارة بين الخليج العربي وأوروبا.
تعزيز موارد النقد الأجنبي
وأوضح أن تشغيل الموانئ والمناطق اللوجستية الجديدة يمكن أن يساهم في زيادة حركة التداول بالنقد الأجنبي داخل مصر، بما يعزز قدرة الدولة على توفير العملة الأجنبية وسداد التزاماتها.
وأكد أن حركة النفط بين مصر والإمارات ستساهم كذلك في تشغيل العمالة، وزيادة حركة التجارة المصرية مع الدول الأخرى، والاستفادة من مصادر الطاقة وتوفير احتياجات الدولة منها.
العلمين مركز لجذب الاستثمارات الأجنبية
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن منطقة العلمين أصبحت مؤهلة لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، خاصة مع تنوع الأنشطة التي تستهدفها الدولة، وعدم اقتصار المنطقة على النشاط السياحي.
وأوضح أن التوجه يشمل تخزين وتوزيع الطاقة، إلى جانب الأنشطة الإنتاجية والتحويلية، مؤكداً أن العلمين ومنطقة قناة السويس الاقتصادية تمثلان من أبرز المناطق التي تستهدف مصر من خلالهما جذب الاستثمارات الأجنبية.
شراكات جديدة مع دول الخليج
وتوقع الشوادفي أن تكون الشراكة المصرية الإماراتية الحالية نواة لسلسلة من المشروعات والاتفاقيات الجديدة في مجال النفط والطاقة، مشيراً إلى أن الإمارات تمثل «باكورة» هذه الاتفاقيات.
وأكد أن مصر تمتلك عدداً كبيراً من الموانئ والممرات الملاحية، وأن الهدف من تطويرها هو تحويل مصر إلى مركز استراتيجي للإمداد وخدمة حركة التجارة العالمية.
وشدد على أن الموقع الجغرافي لمصر يؤهلها للقيام بدور حلقة الوصل بين أوروبا والدول العربية، في إطار توجه بدأ منذ عام 2016 لتعظيم الاستفادة من الموقع الجيوستراتيجي للدولة.




